مقدمــــــــــة :ـ أن كلمة مبيد تحوى في معناها الضيق جميع المواد الكيماوية المستعملة لقتل الحشرات والمبيد المثالي هو الذي يقتل بسرعة كل حشرة تتعرض له وأن يكون في نفس الوقت لا يؤثر على الأنسان أو الحيوانات المنزلية التي تتعرض له ويكون متوفرا بكميات كافية ، لا يتغير كيماويا ولا يشمل ، بحضر و يرش بسرعة ، لا يؤثر على المعادن ولا يصبغ وبدون رائحة غير مرغوبة فيها ، ألا أن هذه الصفات مجتمعة من الصعب توفرها في مبيد واحد فمثلا بعضها قاتل جيد للحشرات وفي نفس الوقت يؤثر على الأنسان إذا كما تعرض له بصورة دائمة . من هذا يظهر لنا ضرورة الألمام بأنواع المبيدات وصفاتها وتركيبها ومدى تأثيرها على الحشرات والإنسان من أجل أختيار المبيد المناسب لكل حالة من الحالات وطريقة أستعمالها بصورة صحيحة .
أن المبيد كان له اليد الطولي في السيطرة على الحشرات ذات الأهمية الطبيعة والتي تسبب أنتقال كثير من الأمراض إلى الإنسان كالذباب والبعوض والقمل والبراغيث الخ .
ألا أن ذلك لا يعني الأعتماد كليا على المبيدات وحدها في مكافحة الحشرات الضارة دون الجهود الأساسية الدائمة مثل ردم المستنقعات وتجفيفها وتصريف النفايات الحيوانية بصورة صحيحة لعدم تمكين الحشرات من أتخاذها أماكن لتوالدها وتكاثرها ولذلك يستوجب الأهتمام بالوسائل الأساسية للقضاء على الحشرات أولا . وأستعمال المبيدات الحشرية كوسيلة متممة لمكافحتها .
اترك تعليقاً